301

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

رَكْعَة ثمَّ اضْطجع فَنَامَ حَتَّى نفخ وَكَانَ إِذا نَام نفخ فآذنه بِلَال بِالصَّلَاةِ فصلى وَلم يتَوَضَّأ وَكَانَ يَقُول فِي دُعَائِهِ (اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا وَفِي بَصرِي نورا وَفِي سَمْعِي نورا وَعَن يَمِيني نورا وَعَن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وَخَلْفِي نورا وَاجعَل لي نورا)
قَالَ كريب وَسبعا فِي التابوت
فَلَقِيت رجلا من ولد الْعَبَّاس فَحَدثني بِهن فَذكر عصبي ولحمي وَدمِي وشعري وبشري وَذكر خَصْلَتَيْنِ
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا التِّرْمِذِيّ وَفِي بعض رِوَايَات مُسلم وَفِي لساني نورا وَاجعَل فِي نَفسِي نورا وَأعظم لي نورا وَفِي بَعْضهَا واجعلني نورا وَفِي إِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ وَكَانَ يَقُول فِي سُجُوده فَذكره وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَفِيه ثمَّ أوتر فَلَمَّا قضى صلَاته سمعته يَقُول اللَّهُمَّ فَذكر الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ وَاجعَل لي يَوْم أَلْقَاك نورا
الشناق بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة الْخَيط الَّذِي توكأ بِهِ الْقرْبَة وتغلق
والتابوت المُرَاد بِهِ الْجَسَد شبهه بالتابوت الْحَقِيقِيّ وَقيل أَرَادَ بِهِ الصندوق أَي قد نَسِيَهَا وَهِي مَكْتُوبَة عِنْده فِيهِ
٦٤٣ - وَعَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول فِي آخر وتره (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عُقُوبَتك وَأَعُوذ بك مِنْك لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك أَنْت كَمَا أثنيت على نَفسك)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة
وَفِي إِحْدَى رِوَايَات النَّسَائِيّ كَانَ يَقُول إِذا فرغ من صلَاته وتبوأ مضجعه

1 / 346