287

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

فِي صَلَاتنَا صلى الله عَلَيْك قَالَ فَصمت حَتَّى أحببنا أَن الرجل لم يسْأَله ثمَّ قَالَ (إِذا صليتم عَليّ فَقولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد) وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ بِذكر الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فِي الصَّلَوَات وَرَوَاهُ ابْن حبَان أَيْضا فِي صَحِيحه بِهَذَا اللَّفْظ حرفا حرفا غير أَنه أسقط لَفْظَة ثمَّ وَقَالَ فِيهِ إِذا أَنْتُم صليتم
٦١٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ (من سره أَن يكتال بالمكيال الأوفى إِذا صلى علينا أهل الْبَيْت فَلْيقل اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد النَّبِي وأزواجه أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ وَذريته وَأهل بَيته كَمَا صليت على آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد
مَا يَقُول بعد التَّشَهُّد الْأَخير
٦١١ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا وفتنة الْمَمَات اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم) فَقَالَ لَهُ قَائِل مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم فَقَالَ (إِن الرجل إِذا غرم حدث فكذب ووعد فأخلف)
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ

1 / 332