280

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

من شَيْء بعد اللَّهُمَّ طهرني بالثلج وَالْبرد وَالْمَاء الْبَارِد اللَّهُمَّ طهرني من الذُّنُوب والخطايا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الْوَسخ)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَفِي رِوَايَة لمُسلم من الدَّرن وَفِي أُخْرَى من الدنس وَعند أبي دَاوُد وَابْن مَاجَه كَانَ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع يَقُول فَذكره
٥٩٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ (رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد أهل الثَّنَاء وَالْمجد أَحَق مَا قَالَ العَبْد وكلنَا لَك عبد اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد)
رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم من حَدِيث عَليّ ﵁ ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا بَينهمَا وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄ ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا بَينهمَا وَلَفظ النَّسَائِيّ كَانَ يَقُول سمع الله لمن حَمده رَبنَا لَك الْحَمد ملْء السَّمَاوَات وملء الأَرْض وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد أهل الثَّنَاء وَالْمجد حق مَا قَالَ العَبْد كلنا لَك عبد لَا نَازع لما أَعْطَيْت وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد
الْجد بِفَتْح الْجِيم الْغَنِيّ أَي لَا ينفع ذَا الْغنى عنْدك غناهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك وَمِنْه الحَدِيث (إِن الْفُقَرَاء يدْخلُونَ الْجنَّة وَأَصْحَاب الْجد محبوسون) أَي أَصْحَاب الْأَمْوَال محبوسون للمحاسبة وَقيل المُرَاد بِهِ العظمة وَمِنْه قَول سُبْحَانَهُ إِخْبَارًا عَن الْجِنّ ﴿تَعَالَى جد رَبنَا﴾ الْجِنّ ٣ أَي عَظمته وَقيل أَيْضا غناؤه وَرُوِيَ بِكَسْر الْجِيم من الِاجْتِهَاد فِي الرزق أَي لَا يَنْفَعهُ ذَلِك مِمَّا كتب لَهُ وَأنْكرهُ أَبُو عبيد
وَقَوله مِنْك مَعْنَاهُ عنْدك

1 / 325