272

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

رَوَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ الْحَاكِم فِيهِ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ قَوْله وَتَعَالَى جدك هُوَ بِفَتْح الْجِيم أَي ارْتَفَعت عظمتك وَمِنْه قَوْله تَعَالَى إِخْبَارًا عَن الْجِنّ ﴿وَأَنه تَعَالَى جد رَبنَا﴾ الْجِنّ ٣ أَي عَظمته وَقيل المُرَاد بالجد الْغنى
مَا يستفتح بِهِ صَلَاة اللَّيْل
٥٧٩ - عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ سَأَلت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ بِأَيّ شَيْء كَانَ نَبِي الله ﷺ يفْتَتح صلَاته إِذا قَامَ من اللَّيْل قَالَت كَانَ إِذا قَامَ من اللَّيْل افْتتح الصَّلَاة (اللَّهُمَّ رب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل فاطر السَّمَاوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة أَنْت تحكم بَين عِبَادك فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهدني لما اخْتلف فِيهِ من الْحق بإذنك إِنَّك تهدي من تشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ وَاللَّفْظ لمُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ
٥٨٠ - وَعَن عَاصِم بن حميد قَالَ سَأَلت عَائِشَة ﵂ بِأَيّ شَيْء كَانَ يفْتَتح رَسُول الله ﷺ قيام اللَّيْل فَقَالَت لقد سَأَلتنِي عَن شَيْء مَا سَأَلَني عَنهُ أحد قبلك كَانَ إِذا قَامَ كبر عشرا وَحمد عشرا وَسبح عشرا وَهَلل عشرا واستغفر عشرا وَقَالَ (اللَّهُمَّ اغْفِر لي واهدني وارزقني وَعَافنِي) ويتعوذ من ضيق الْمقَام يَوْم الْقِيَامَة
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه

1 / 317