260

L'arme du croyant dans la supplication et le souvenir

سلاح المؤمن في الدعاء والذكر

Enquêteur

محيي الدين ديب مستو

Maison d'édition

دار ابن كثير ودار الكلم الطيب

Édition

الأولى

Année de publication

1414 AH

Lieu d'édition

دمشق وبيروت

فِي الْأَدْعِيَة الْمُتَعَلّقَة بِالطَّهَارَةِ وَالصَّلَاة وَالْأَذَان والمساجد
مَا يَقُول عِنْد دُخُول الْخَلَاء وَالْخُرُوج مِنْهُ
٥٤٩ - عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا دخل الْخَلَاء قَالَ (اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث)
رَوَاهُ الْجَمَاعَة وَفِي رِوَايَة للنسائي أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث
الْخَلَاء بِفَتْح الْخَاء وَالْمدّ مَوضِع قَضَاء الْحَاجة وَأَصله من الْخلْوَة لِأَنَّهُ يقْصد لذَلِك والخبث بِضَم الْبَاء وَقيل بسكونها جمع خَبِيث والخبائث جمع خبيثة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْخبث الْكفْر والخبائث الشَّيَاطِين وَقيل الْخبث الشَّيْطَان والخبائث الْمعاصِي
٥٥٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ إِذا خرج من الْخَلَاء قَالَ (غفرانك)
رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وللترمذي وَقَالَ غَرِيب حسن لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث إِسْرَائِيل عَن يُوسُف بن أبي بردة وَلَا يعرف فِي هَذَا الْبَاب إِلَّا حَدِيث عَائِشَة

1 / 305