17

La Description du Paradis

صفة الجنة لابن أبي الدنيا

Enquêteur

عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم العساسلة

Maison d'édition

دار البشير

Édition

الأولى ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

مؤسسة الرسالة

١٩ - وَحَدَّثَنِي الْمُشْرِفُ بْنُ أَبَانَ سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ قَالَ لَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ [أتدرون] لم حَسُنَتِ الْجَنَّةُ لِأَنَّ عَرْشَ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَقْفُهَا.
٢٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْبَزَّارُ حدثنا محمد بن زياد الكلبي حدثنا بِشْرُ بْنُ ⦗٥٧⦘ حُسَيْنٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلَقَ اللَّهُ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ لَبِنَةً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَلَبِنَةً مِنْ يَاقُوتَةٍ حمراء ولبينة مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ مِلَاطُهَا الْمِسْكُ حَشِيشُهَا الزَّعْفَرَانُ حَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَتُرَابُهَا الْعَنْبَرُ ثُمَّ قَالَ لَهَا انْطِقِي. قالت ﴿قد أفلح المؤمنون﴾. فقال اللَّهُ ﷿ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ ثُمَّ تلى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ﴿وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هم المفلحون﴾.

1 / 56