149

La Description du Paradis

صفة الجنة لابن أبي الدنيا

Enquêteur

عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم العساسلة

Maison d'édition

دار البشير

Édition

الأولى ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٧ م

Lieu d'édition

مؤسسة الرسالة

٢٧٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيَّ قَالَ أهل الجنة نكاحهم ما شاؤا وَلَا وَلَدَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَيَنْشَأُ نَشْأَةً ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهَا نَظْرَةً أخرى فينشأ نشأة.
٢٨٠ - حدثنا كريب حدثنا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَأْتِيهِ الْمَلَكُ بِتَحِيَّةٍ مِنْ رَبِّهِ ﷿ وَبَيْنَ إِصْبَعَيْهِ مِائَةُ حُلَّةٍ وَسَبْعُونَ حُلَّةً فَيَقُولُ مَا أَتَانِي مِنْ رَبِّي شَيْءٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ هَذَا فَيَقُولُ الْمَلَكُ وتعجبك هذه فَيَقُولُ نَعَمْ. فَيَقُولُ لِأَدْنَى الشَّجَرِ يَا شَجَرَةُ تَلَوَّنِي لِفُلَانٍ مِنْ هَذَا مَا اشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ.
٢٨١ - حدثنا أبو خيثمة حدثنا الحسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة عن دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي ⦗١٩٧⦘ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ فتقول أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ. وَإِنَّهُ لَيَكُونَ عليها سبعين ثوبا أدناها مثل النعمان مِنْ طُوبَى فَيُنْفِذُ بَصَرَهُ حَتَّى يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذلك. وإن عليهن تيجان أدنى لؤلؤة تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.

1 / 196