Poètes du Christianisme
شعراء النصرانية
Maison d'édition
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Année de publication
1890 م
Empires & Eras
Ottomans
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Poètes du Christianisme
Louis Cheikhoشعراء النصرانية
Maison d'édition
مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت
Année de publication
1890 م
فتفل أبوه في وجهه وقال: لا حياك الله ولا بياك. إذن والله أسلمك إلى عمران بن نبيه فيقتلك بولده ولا أبعث على قومي حرب سدوس. فقال الحاري: لا يقتلني عمران بولده ولا تسليمك إياي يدفع عنك حرب سدوس وقد وقعت في البلاء فالبس لها جلبابا. وبلغ الصريخ إلى عمران بن نبيه فأغار في من حضر من قومه واجتمعت إليه قبائل سدوس. وقالوا: الرأي إليك فمر بما شئت. فقال لهم: ليس في ضبيعة كفوء لولدي ولست أرضى إلا بوائل بن ربيعة (يريد كليبا أو البراق بن روحان) . فقالوا: ليس هذا برأي أيقتل ابنك الحارث بن عباد وتريد التقاضي بكليب أو البراق هذا هو البغي الصريح. فأبى عمران بن نبيه فوجدوا لذلك واغتاظوا ووجهوا إليه يعتذرون من قتل ولده وسألوه أن يحكموه في الدية. فرد الرسل وصمم على قتل كليب أو البراق فثارت بينهم حرب شديدة والتقوا بجبل منور فحمل عمران بنفسه على بني ضبيعة وكانت الدائرة عليهم وقتل إخوة الحارث وأسر عقيل بن مروان سيد ضبيعة. ثم عاد بنو ضبيعة وولوا عليهم الحارث وهو شاب لم يبلغ الكهولة فسار بهم إلى سدوس واقتتلوا قتالا شديدا وتطاردت الخيل وقتل يومها عباد أبو الحارث وقتل الحارث نصر بن مسعود أحد فرسان سدوس المبرزين ثم افترقوا على غير غلبة. ثم استشرى الفساد واتسع الخرق وحالفت القبائل قضاعة وطيىء قبيلة سدوس وقمت ربيعة مع ضبيعة إلى أن نصر الله ربيعة. وصار للحارث بن عباد اسم في قومه. وشهد يوم خزاز وجادت فيه مشاهده وحسن بلاؤه وبارز فرسانا من حمير وقتلهم وله في ذلك يفتخر (من الرجز) :
نحن منعناكم ورود النهر ... بالمرهفات والرماح السمر
فوارس من تغلب وبكر ... على خيول شزب وضمر
Page inconnue