472

الشرك في القديم والحديث

الشرك في القديم والحديث

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Bangladesh
فهذان الأمران شركان بالله في قدرة الله الكاملة، وهما شرك في الربوبية.
وإما أن يدعي لنفسه أو لشياطينه علم الغيب أو مشاركة الله في ذلك. فهذا شرك بالله في علمه بالغيب، وهو شرك في الربوبية.
وإما أن يوجه بعض أنواع العبادات إلى هؤلاء الشياطين، كالذبح لهم، والتقرب إليهم بالنذور، فهذا شرك بالله في عبادته.
ثم إن النبي ﷺ قرن السحر بالشرك، وفي بعض الأحاديث سماه شركًا، وحكم ﷺ بالكفر على من أتى ساحرًا فصدقه، فكيف بالساحر؟ كما تبرأ النبي ﷺ من الساحر والمسحور.
فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «اجتنبوا السبع الموبقات» قالوا: يا رسول الله، ما هن؟ قال: «الشرك بالله، والسحر ...».
وقال ﷺ: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر».
وقال أيضًا: «من عقد ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه».

1 / 486