466

الشرك في القديم والحديث

الشرك في القديم والحديث

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Bangladesh
١ - (كل أمر خفي سببه، وتخيل على غير حقيقته، ويجري مجرى التمويه والخداع).
٢ - وقيل: (هو كلام مؤلف يعظم به غير الله تعالى، وتنسب إليه في المقادير والكائنات).
٣ - وقيل: (هو عقد ورقى وكلام يتكلم به، أو يكتبه، أو يعمل شيئًا يؤثر في بدن المسحور أو قلبه، أو عقله).
٤ - وقيل: (هو عزائم ورقى وعقد يؤثر في القلوب والأبدان، فيمرض ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه).
٥ - وقيل: (إن السحر حيل صناعية يتوصل إليها بالاكتساب، غير أنها لدقتها لا يتوصل إليها إلا آحاد الناس، ومادته الوقوف على خواص الأشياء العلم بوجوه تركيبها وأوقاته).
وعلى كلٍ: فإن التعاريف مختلفة، وسبب ذلك الاختلاف كثرة أنواع السحر، واختلاف صوره، حتى جعله الفخر الرازي ثمانية أقسام، وبعضهم جعله أكثر من ذلك، ولهذا قد جاء التنبيه من بعض الأئمة إلى

1 / 480