447

الشرك في القديم والحديث

الشرك في القديم والحديث

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Bangladesh
وقال أيضًا: (والمنجم يدخل في اسم الكاهن عند الخطابي وغيره من العلماء، وحكي ذلك عن بعض العرب، وعند آخرين: هو من جنس الكاهن، وأسوأ حالًا منه، فيلحق به من جهة المعنى).
وسئل الإمام أحمد عن الساحر والكاهن هل هما شيء واحد؟ قال: (لا، الكاهن يدّعي الغيب، والساحر يعقد ويفعل كذا).
وفي رواية عنه: (أنه سئل عن الكاهن فقال: هو نحو العراف، والساحر أخبث؛ لأن السحر شعبة من الكفر).
وقال ﵀ في العراف: (العرافة: طرف من السحر، والساحر أخبث).
وقال ابن الأثير: (العراف: المنجم، والحازي: الذي يدعي علم الغيب، وقد استأثر الله تعالى به).
وقال ابن القيم ﵀: (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفًا عرافًا).
وقال أيضًا: (المنجم، والزاجر، وصاحب القرعة، التي هي شقيقة الأزلام، وضاربة الحصى، والعراف، والرمال، ونحوهم ممن تطلب منهم الإخبار عن المغيبات).
إذن كل من ادعى أمرًا من أمور الغيب فهو يندرج ضمن هذه المسميات.

1 / 461