382

الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ

الشيعة والتشيع - فرق وتاريخ

Maison d'édition

إدارة ترجمان السنة

Édition

العاشرة

Année de publication

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

لاهور - باكستان

وإسم أبي وهو عبد الله، والإسم الثالث المهدي، وهو أول المؤمنين " (١).
وروى الطوسي: أنهم أحد عشر، كما حكى عن أبى حمزة عن جعفر أنه قال:
" يا أبا حمزة، إن منا بعد القائم أحد عشر مهديًا " (٢).
وإلى ذلك، تشير رواية النعماني، حيث يحكي عن أبي جعفر أنه قال:
" والله ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة ويزداد تسعا. قال: قلت له: ومتى يكون ذلك؟ قال: بعد موت القائم ﵇. قلت له: وكم يقوم القائم ﵇ في عالمه حتى يموت؟. فقال: تسع عشرة سنة، من يوم قيامه إلى يوم موته " (٣).
ويؤيد ذلك أيضًا، دعاء شيعي يدعونه للمهدي، فيقولون في آخره:
" اللهم صل ِ على ولاة عهده والأئمة من بعده، وبلغهم آمالهم، وزد في آجالهم، وأعز نصرهم، وتمم لهم ما أسندت إليهم من أمرك لهم، وثبت دعاتهم، واجعلنا لهم أعوانا، وعلى دينك أنصارا " (٤).
وأخيرًا نأتي برواية أوردها محدث القوم نعمت الله الجزائري عن جعفر أنه قال:
" إن الشيطان لما قال: رب أنظرني إلى يوم يُبعثون. قال: إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم، فيخرج الشيطان مع جميع عساكره وتوابعه من يوم خلق آدم إلى يوم الوقت المعلوم، وهو آخر يوم رجعة يرجعها

(١) بحار الأنوار ج ١٣ ص١٣٧.
(٢) كتاب الغيبة للطوسي ص ٢٨٥.
(٣) كتاب الغيبة للنعماني ص ٣٣٢.
(٤) مفاتيح الجنان ص ٥٤٢.

1 / 389