دون الغالب. فالمزاج إذن لا يوجب إعدادا لم يكن ؛ بل الاستعداد قائم فى المادة. فربما حيل بين المادة وبين ما هى مستعدة (1) له بكيفية. (2) وربما دفعت تلك الكيفية بضدها ، فخلص الاستعداد عن العوق ، لا لأنه (3) حدث فى أمر المادة استعداد لم يكن. (4)
فالمزاج علة عرضية للاستعداد ، بمعنى أنه (5) يميط المانع. وليس يلزم من ذلك أن يكون فعلا الحرارتين (6) مختلفين (7) إلا بالأشد والأضعف.