5

Guérison du questionneur pour l'élagage des questions

شفاء السائل لتهذيب المسائل

الكلام في تحقيق طريق الصوفية وتميزه الكلام في تحقيق طريق الصوفية(1) وتميزه على الجملة المن بين طرق الشريعة ومدلول هذا اللفطل(2) ند /2/ من سلف منهم في الأم اعلم - نور الله قلوبنا بالهداية - أن الله سبحانه فرض على القلوب عملا من الالعتقادات ، وعلى الجوارح الظاهرة عملا من الطاعات ، فجميع التكاليف الشرعية الي تعبد بها الإنسان في خاصة نفسه ترجع إلى نوعين : الكام تتعلق بالأعمال الظاهرة ، وهي أحكام العبادات والعادات والمتناولات .

ووأحكام تتعلق بالأعمال الباطنة ، وهي الإيمان وما يتصرف في القلب ، ويتلون به امن الصفات ، إما المحمودة : كالعفة والعدل والشجاصة والكرم والحياء والصبر. وإما المومة : كالعجب والكبر(1) والرياء والحسد والحقد . وهيذا التوع أهم من الأول عند الشارع ، وإن كان الكل مهما ، لأن الباطن سلطان الظاهر المستولي عليه ، وأعمال الاطن ميدا في الأعمال الظاهرة(6) ، وأعمال الظاهر آثارعنها ، فإن كان الأصل صالحا كانت الآتار صالحة ، وإن كان فاسدأ كانت فاسدة . قال : " إن في الجسد يضعة إذا صلحت صلح الجسد ، وإذا فسدت فسد الجسد ألا وهي القلي"(5) 1) في د:" المتصوفة*.

(2) في د : " اللقب".

(2) كلمة * والكبر* ليست في د.

(4) في د: " مبدأ لأعمال الظاهر*.

45 الحديث عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول الله يقول - وأهوى النعمان بأصبعيه إلى أذتيه -:

Page inconnue