23

Guérison du questionneur pour l'élagage des questions

شفاء السائل لتهذيب المسائل

القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة القول فيما سمت إليه همم القوم من المجاهدة(1).

وسا حلهم عليها من البواعث ، وكبيف غلب اسم التصوف في ااهداتهم الأخرى ، واختص بها عند الكافة ، وانتقل إليها عن هذه المجاهدة الأولى وتحقيق هذه الطريقة ولنقدم قبل ذلك مقدمات كاشفة عن حقيقتها : القدمة الأولى : في الإشارة إلى معنى الروح() ، والعقل ، والقلب ، وما هو الكمال اللائق بها(1).

اعلم أن الله سيحانه خلق هذا الإنسأن مركبا من جنمان ظاهر ، وهيكل محسوس وهو الجسد ، ومن لطيفة ربانية أودعه إياها وأركبها مطية بدنسه ، وهيده اللطيقية مع السدن بمنزلية الفارس مع الفرس ، والسلطان مع الرعيسة ، تصرف البدن في طوعها احركه في إرادتها لا يملك عليها شيئا ، ولا يقدر على معاصاتها طرفة عين ، لميا ملكها الله من أمره ، وبث من قواها فيه ، وهي التي يعبرعنها في الشرع تارة بالروح، وتارة بالقلب ، وتارة بالعقل ، وتارة بالنفس ، وإن كانت هذه الألفاظ مشتركة بينها وبين اد لولات أخرى(5) ، وإن أردت مزيد شرح لهذا فعليك بكتاب الغزالي .

11 في د :ه المجاهدات*.

(2) في د : " الروح والنفس والعقل.

(3) في د: " الشارع عتها".

4) تقل ابن خلدون هذه المقدمة بتصرف من كتاب الاحياء للغزاني : 23 في ( بيان معنى النفس والروح والعقل وما للراد بهذه الأسامي) .

45 عرف القاياني الروح في اصطلاح الصوفية : هي اللطيفة الإنسانية المجردة ، ولا يفرق الحكاء بين

Page inconnue