370

La poésie et les poètes

الشعر و الشعراء

Maison d'édition

دار الحديث

Lieu d'édition

القاهرة

٦٦١* وفيها يقول:
وإنى لأرجو ملحها فى بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبر
والملح: اللّبن، وكانوا أخذوا إبله بعد أن كانوا شربوا من لبنها فى ضيافته، فقال: أرجو أن يعطّفكم ذلك فتردّوها [١] .
وهو القائل:
تكاد الغمام الغرّ ترعد أن رأى ... وجوه بنى لأم وينهلّ بارقه [٢]

[١] البيت فى اللآلى ٤٠٥ ومعه آخر، والكامل ٤٣٦، واللسان ٣: ٤٤٣ وقال: «فقال:
أرجو أن ترعوا ما شربتم من ألبان هذه الإبل وما بسطت من جلود قوم كأن جلودهم قد يبست فسمنوا منها» .
[٢] هم بنو لأم بن عمرو بن طريف، من طيئ.

1 / 377