376

Explication de la Facilitation des Bénéfices

شرح التسهيل لابن مالك

Enquêteur

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

Maison d'édition

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

Édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
فحذف الخبر، ومثله قول الراجز:
والله لولا أن يَحُشَّ الطُّبَّخُ ... بيَ الجحيمَ حين لا مُسْتَصْرَخُ
فهذا وأمثاله مشهور، أعني إعمال لا في نكرة عمل ليس.
وشذ إعمالها في معرفة في قول النابغة الجعدي ﵁:
بَدَت فعلَ ذي وُدٍّ فلما تبعتُها ... تولّت وخلَّت حاجتي في فؤاديا
وحلّت سوادَ القلب لا أنا باغيا ... سواها ولا في حبها متراخيا
وقد حذا المتنبي حذو النابغة فقال:
إذا الجودُ لم يُرْزَق خلاصا من الأذى ... فلا المجدُ مكسوبا ولا المال باقيا
والقياس على هذا شائع عندي.
ولم تستعمل لات إلا في الحين أو مرادفه مقتصرا بها على الحين كله، كقوله تعالى: (ولات حين مناص) وكقول الشاعر:
غافلا تعرضُ المنيةُ للمر ... .ء فيُدْعَى ولات حين إباء
ومثال إعمالها في مرادف الحين قول رجل من طيء:
ندم البغاةُ ولاتَ ساعةَ مَنْدم ... والبغي مرتع مبتغيه وخيم
وأنشد أبو الحسن الأخفش، وأبو زكريا الفراء:

1 / 377