358

Explication de la Facilitation des Bénéfices

شرح التسهيل لابن مالك

Enquêteur

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

Maison d'édition

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

Édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
ألا يا ليلُ وَيْحَكِ نَبِّئينا ... فأما الجودُ منكِ فليس جودُ
أراد فليس منك جود، أو ليس عندك جود. ومثله قول الآخر:
يَئِسْتم وخِلْتم أنه ليس ناصر ... فَبُوِّئْتُم من نصرنا خيرَ مَعْقِل
وحكى سيبويه: "ليس أحدٌ" أي ليس هنا أحد.
ومثال اقتران خبرها بواو لكونه جملة موجبة بإلا قول الشاعر:
ليس شيءٌ إلا وفيه إذا ما ... قابَلَتْه عينُ البصير اعتبارُ
ومثال ذلك في مجيء كان بعد نفي قول الشاعر:
ما كان من بَشَرٍ إلا ومِيتَتُه ... مَحْتومَةٌ لكن الآجالُ تختلفُ
وأما مشاركة كان بعد نفي ليس في مجيء اسمها نكرة محضة فكثير، ومنه قول الشاعر:
إذا لم يكنْ أحدٌ باقيا ... فإنّ التأسِّي دواء الأسى
ومثال ذلك بعد شبه النفي قول الشاعر:
ولو كان حَيٌّ في الحياة مُخَلّدا ... خَلَدْتَ ولكنْ ليس حيٌّ بخالدِ
ومثله قول الآخر:
فإن يكُ شيءٌ خالدا أو مُعَمَّرا ... تأمَّلْ تَجِدْ من فوقه اللهَ غالبا
ومثال تشبيه الجملة الخبرية بالحالية في اقترانها بالواو قول الشاعر:

1 / 359