233

Explication de la Facilitation des Bénéfices

شرح التسهيل لابن مالك

Enquêteur

عبد الرحمن السيد ومحمد بدوي المختون

Maison d'édition

هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

Édition

الأولى

Année de publication

1410 AH

Lieu d'édition

القاهرة

Genres
Grammar
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وأما الثاني وهو الذي لا يبقى معه عملها فمنه قوله تعالى (ومن آياته يريكم البرق) فيريكم صلة (لأن) حذفت وبقي (يريكم) مرفوعا، وهذا هو القياس، لأن الحرف عامل ضعيف، فإذا حذف بطل عمله، ومن ذلك أيضا قول الشاعر:
فجاءت به وهو في غربة ... فلولا تُجاذبُه قد غلب
أراد: فلولا أن تجاذبه، ومثله قول الفرزدق:
ألا إنّ هذا الموتَ أضحى مسَلَّطا ... وكلُّ امرئ لا بُدَّ يُرْمى مُقاتله
وقال ذو الرمَّة:
وحُقَّ لِمَنْ أبو موسى أبوه ... يُؤَفقُّه الذي نَصَب الجِبالا
ومثله قول الآخر:
أو ليس من عجب أسائلكم ... ما خطبُ عاذِلتي وما خطبي
أراد أن أسائلكم، وقال الفرزدق:
بحقِّ امرئٍ بين الأقارع بيتُه ... وصعْصَعَةَ البحرِ الجزيل المواهب
يكون سبوقا للكرام إلى العلا ... إذا اتصل المقياس بين الحلائب
المقياس الغاية والحلائب المسابقة ومثله:
وقالوا ما تشاءُ فقلت ألهُو ... إلى الإصباح آثِرَ ذي أثير

1 / 234