324

Explication des fragments d'or dans la connaissance de la parole des Arabes

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Enquêteur

رسالة ماجستير للمحقق

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
وفي المجرور ألاَّ يلزم الحرف الجار طريقة واحدة١ في الاستعمال ك (مُذ) و(رُبَّ) والكاف، وما خُصّ بقَسَم أو استثناء ٢.
فلا ينوب شيء من ذلك، كما لا تنوب الظروف غير المتصرفة ٣.
ص: ولا يحذفان، بل يستتران.
ش: لما فرغ من ذكر حد الفاعل ونائبه شرع يبين أحكاما اشتركا فيها.
فالأول [منها] ٤ أنه لا يجوز حذف واحد منهما لأنهما عمدتان، والعُمَد لا يجوز حذفها.
وخالف في هذا الحكم٥بعض النحويين٦ فجوّز حذفهما، متمسكا في الفاعل بظواهر وردت، وقياسا لنائبه عليه.
فممّا تمسّك به في حذف الفاعل قوله ﵊: "لا يَزْني الزاني حينَ يَزْني وهو مؤمنٌ ولا يَشْرَبُ الخمرَ حينَ يشربُها وهو مؤمن"٧

١ في (ج): (وجهًا واحدًا) .
٢ أحرف القَسَم هي الواو والباء والتاء، وأحرف الاستثناء هي (عدا) و(خلا) و(حاشا) . ينظر توضيح المقاصد ٢/٢٩.
٣ ينظر شرح الكافية الشافية ٢/٦٠٨ وتوضيح المقاصد ٢/٢٩.
٤ ساقطة من (أ) و(ب) . وأثبتها من (ج) .
٥ في (ج): الكلام. والمقصود بالحكم حذف الفاعل أو نائبه.
٦ هو الكسائي وتبعه السهيلي وابن مضاء، ينظر همع الهوامع ١/١٦٠.
٧ الحديث أخرجه البخاري عن أبي هريرة في كتاب المظالم ٣/١٧٨ ومسلم في كتاب الإيمان ١/٧٦ وأبو داود في السنن ٤/٢٢١.

1 / 341