300

Explication des fragments d'or dans la connaissance de la parole des Arabes

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Enquêteur

رسالة ماجستير للمحقق

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
يقول: الألف واللام١. وسيبويه٢ يوافقه على أن حرف التعريف هو (أل) . ولكن يخالفه في أصالة الهمزة ويقول بزيادتها، فهي عنده زائدة معتدّ بها ٣ في الوضع ٤.
هكذا نقل المذهبين الشيخ جمال الدين بن مالك في شرح التسهيل٥ وقال: "إن مذهب الخليل أولى لسلامته من دعوى زيادة الحرف٦". ونقل في شرح الكافية٧ عن سيبويه٨ أيضا أن اللام وحدها هي المعرِّفة.
إذا علمت ذلك فهي على قسمين:
عهدية، وهي التي عُهِد مصحوبها إما ذِهْنًا، كجاء القاضي.

١ ينظر مذهب الخليل في الكتاب ٣/٣٢٤، ٣٢٥.
٢ قال في الكتاب ٤/٢٢٦: (أل) تعرف الاسم في قولك: القوم والرجل.
٣ في (أ) (وهي عنده زائدة متعد بها) .
٤ وقال أيضا: "وتكون- أي الهمزة- موصولة في الحرف الذي تعرّف به الأسماء".
٥ شرح التسهيل لابن مالك ١/٢٨٤.
٦ سقطت كلمة (الحرف) من (ج) وعبارة ابن مالك في شرح التسهيل ١/٢٨٥: (على أن الصحيح عندي قول الخليل لسلامته من وجوه كثيرة مخالفة للأصل وموجبة لعدم النظائر.
أحدها تصدير الزيادة فيما لا أهلية فيه للزيادة وهو الحرف) الخ.
٧ شرح الكافية الشافية ١/٣١٩.
٨ هذا القول نسبه المتأخرون لسيبويه، والصحيح عنه هو المذهب الأول، قال المرادي في الجنى الداني ص ١٣٨: "وهو صريح كلام سيبويه لأنه عدّ حرف التعريف في الحروف الثنائية" وينظر الارتشاف ١/٥١٣ والتصريح ١/١٤٨.

1 / 317