284

Explication des fragments d'or dans la connaissance de la parole des Arabes

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

Enquêteur

رسالة ماجستير للمحقق

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ/٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
وتقول: (أولاك)، أو (أو لالِك) إذا قصرت ١.
المسألة الثالثة ما سبقه هاء التنبيه، نحو (هذا) فلا يقال: (هذا لك) ٢ والله أعلم.
ص: الرابع الموصول.
ش: الرابع من المعارف الموصول، والمراد الاسمي، لأنه المتبادر عند الإطلاق. والظاهر أن إطلاقه٣ على الحرفي مجاز، بدليل لزوم التقييد، ولو سُلِّم أن إطلاقه عليهما٤ على السواء فقرينة ذكره في المعارف التي هي أحد قسمي الأسماء ترجح إرادة الاسمي دون الحرفي، ولهذا حدّه بما يختص بالاسمي حيث قال:
ص: وهو ما افتقر إلى الوصل بجملة خبرية، أو ظرف أو مجرور تامّين، أو وصف صريح، وإلى عائد أو خَلَفه.
ش: وهذا الحد يشمل نوعي الاسمي أي النص والمشترك، فإن كلا منهما مفتقر لما ذكر من الصلة والعائد.
فالصلة إما أن تكون جملة أو ظرفا أو مجرورًا أو صفة. فإن كانت جملة فسواء كانت اسمية أو فعلية فشرطها٥ أن تكون خبرية. فلا يصح

١ أي في لغة القصر، وهي لغة تميم.
٢ وذلك لكراهة كثرة الزوائد. ينظر في ذلك شرح التسهيل ١/٢٧٤.
٣ أي إطلاق الموصول.
٤ أي على الموصول الاسمي والموصول الحرفي.
٥ في (ج): وشرطها، بالواو وفي (ب): شرطها.

1 / 301