408

Sharh Shudhūr al-Dhahab

شرح شذور الذهب

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

الشركة المتحدة للتوزيع

Lieu d'édition

سوريا

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
سِتَّة أَقسَام أَحدهَا مَا وضع للدلالة على مُجَرّد تَعْلِيق الْجَواب على الشَّرْط وَهُوَ إِن وَإِذ مَا قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِن تعودوا نعد﴾ وَتقول إِذْ مَا تقم أقِم وهما حرفان أما ان فبالإجماع وَأما إِذْ مَا فَعِنْدَ سِيبَوَيْهٍ وَالْجُمْهُور وَذهب الْمبرد وَابْن السراج والفارسي الى أَنَّهَا اسْم
وَفهم من تخصيصي هذَيْن بالحرفية أَن مَا عداهما من الأدوات أَسمَاء وَذَلِكَ بِالْإِجْمَاع فِي غير مهما وعَلى الْأَصَح فِيهَا وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿مهما تأتنا بِهِ من آيَة﴾ فَعَاد الضَّمِير الْمَجْرُور عَلَيْهَا وَلَا يعود الضَّمِير الا على اسْم
الثَّانِي مَا وضع للدلالة على من يعقل ثمَّ ضمن معنى الشَّرْط وَهُوَ من نَحْو ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾
الثَّالِث مَا وضع للدلالة على مَا لَا يعقل ثمَّ ضمن معنى الشَّرْط وَهُوَ مَا وَمهما نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا تَفعلُوا من خير يُعلمهُ الله﴾ ﴿مهما تأتنا بِهِ من آيَة﴾ الْآيَة

1 / 434