418

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

عَفِيفَ مَا في ثَوْبِهِ مَأمونَهُ ... أَبْيضَ ما في تَاجِهِ مَيْمُونَهُ
ثم وصفه بأنه عفيف فرجه، مأمون أمره، وأشار بما في الثوب إلى ذلك، وأنه أبيض الوجه، ميمون الشخص، وأشار بما في التاج إلى ذلك، وسمى ما كان على رأسه تاجًا، على سبيل الاستعارة والترفيع.
بَحْرُ يكونُ كُلُّ بَحْرٍ نُونَهُ ... شَمْسُ تَمَنَّى الشَّمْسُ أن تَكُوْنَهُ
النون: الحوت.
ثم قال: إنه البحر الذي يغمر البحار بجوده، ويقيس عليها ببذله، فتغيب البحار في فضله، وتصغر وتقل في كرمه، وتحتقر كما يغيب النون في البحر، ويستتر في الماء الغمر، وهو الشمس الذي أضاءت مكارمه، وزينت الأيام محاسنه، حتى تمنت الشمس قدره، ونفست عليه فضله، وودت أن تكون شخصه.
إن تَدْعُ يا سَيْفُ لِتَسْتَعِينهُ ... يُجِبْكَ قَبْلَ أَنْ تُتِمَّ سِسْنَهُ

2 / 189