414

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ومد قويق؛ وهو نهر بحلب، فأحاط بدار سيف الدولة، فخرج أبو الطيب من عنده، فبلغ الماء إلى صدر فرسه، فقال:
حَجَّبَ ذا البحرَ بِحَارُ دُونَهُ ... يَذُمُّها قَوْمُ وَيَحْمَدُونَهُ
حجب: إذا ثقل، تكثير حجب إذا خفف.
فيقول، مشيرًا إلى سيف الدولة: حجب ذا البحر من النهر الذي فاض حول قصره بحار تمنع منه، وتصد قاصديه عنه، فهي تذم لأنها تعوق عن قصده، وهو يحمد لما يبذله من فضله.
يَا مَاءُ هَلْ حَسَدْتَنَا مَعِينَهُ ... أم اشْتَهَيْتَ أَنْ تُرَىَ قَرِينَهُ
المعين: الماء الجاري.
ثم قال: يا ماء هل حسدتنا في بذله، أم ارتجيت أن تقارنه في جلالة

2 / 185