410

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

المحتد: الأصل.
فيقول: إن سيف الدولة تفردت العرب بنسبه وأصله، وشاركتها العجم في عطائه
وبذله.
وأَخْلَصَ اللَّهُ للإسلامِ نُصْرَتَهُ ... وإن تَقَلبَ في آلائِهِ الأُمَمُ
الآلاء: النعم.
ثم قال: وجعل الله نصرته خالصة للإسلام، وإن كان قد شمل الأمم بالتفضل والإحسان.
وما أَخُصُّكَ في بُرْءٍ بِتَهْنِئةٍ ... إذا سَلِمْتَ فَكُلُّ النَّاسِ قَدْ سَلِموا
ثم قال، مخاطبًا الدولة: وما أغبطك مفردًا بصحتك، ولا أخصك في التهنئة ببرئك، (بل) سلامة الناس موصولة بسلامتك، وكفاية الله لهم متمكنة بكفايتك.

2 / 181