381

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

فَخَاضَتْ نَجِيعَ الجَمْعِ خَوْضًَا كَأَنَّهُ ... بِكُلَّ نَجْيعٍ لم تَخُضْهُ كَفِيلُ
النجع: الدم، والكفيل: الضامن.
فيقول: فخاضت هذه الخيل بموزار دم الجمع، الذي أوقعت به من الروم، خوضًا كأنه تكفل بظاهر الغلبة فيه، واقتران النصر به، بما خاضته بعد ذلك من دمائهم، وهزمته من جيوشهم.
تُسَايِرُهَا النَّيرانُ في كُلَّ مَسْلَكٍ ... به القَوْمُ صَرْعى والدَّيارُ طُلُولُ
المسلك: الطريق، والطلول: ما بقي من آثار الديار وأشرف منها.
ثم قال: تساير هذه الخيل هذه النيران التي تضرمها في ديار الروم في كل مسلك أهله صرعى بالقتل، ومنازله طلول بالخراب. يشير إلى ما أحدثته هذه الخيل في بلاد الروم من إحراق نعمهم، وهدم ديارهم، وكثرة القتل فيهم.
وَكَرَّتْ فَمَرَّتْ في دِمَاءِ مَلَطْيَةٍ ... مَلَطْيَةُ أُمُّ للبنينَ ثَكُولُ

2 / 152