346

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ثم يقول، زاريا عليه: كنت نائمًا فيما حلمته، فهل كنت نائمًا فيما كتبته. يريد: أن كتابه مستجديا، حقيقة لا حلم، وذكر الحلم فيما قصده، يوهن رغبته، ويقبح مسئلته.
أَيُّها المُشْتَكي إذا رَقَدَ الإعْ ... دَامَ لا رَقْدَةُ مَعَ الإعْدَامِ
ثم قال: أيها المشتكي الإعدام في حلمه، والمتوجع للإقلال في نومه، الإقلال يطرد النوم، والإعدام يبطل الحلم.
افَتحِ الجَفْنَ واتُركِ القولَ في النَّوْ ... م وَمَيَّزْ خِطابَ سَيْفِ الإمامِ
ثم قال: افتح جفنك، وصحح قولك، ولا تخدع بالأحلام نفسك، وميز ما تخاطب به سيف الإمام، وبقية الكرام.
الذي لَيْسَ عَنْهُ مُغَنٍ ولا مِنْ ... هُ بَديلُ، ولا لِما رَامَ حَامي
يقول: إن سيف الدولة الذي لا أحد يغني عنه، لعموم فضله، ولا يكون بدلا منه، لجلالة قدره، ولا يحتمي عنه ما رامه؛ لسعة مقدرته عليه،

2 / 117