Sharh Shafiya Ibn Hajib
شرح شافية ابن الحاجب
وعواوير بكُلاَّب (١) وكلاليب، وكذا فُعَّل كزُمَّل (٢) وجُبَّأ (٣) وفُعَّيْل كزُمَّيْل وسُكَّيْت (٤)، مثالًا مبالغة تدخلهما التاء للمؤنث، ولا يجمعان إلا جمع التصحيح بالواو والنون وبالألف والتاء، وأما بناء المبالغة الذي على مِفْعَال كمِهْدَاء (٥) ومِهْذار (٦)، أو على مِفْعِيل كمِحْضير (٧) ومِعْطِير (٨)، أو على مِفْعَل كَمِدْعَس (٩) ومِطْعَن، أو على فَعَال كصنَاع (١٠) وحَصَان (١١)، أو على
(١) الكلاب: المهماز، وهو الحديدة التي على خف الرائض، ويرادفه
كلوب - بفتح الكاف وتشديد اللام - (٢) الزمل، والزميل: الجبان الضعيف الرذل، قال أحيحة بن الجلاح: ولا وأبيك ما يغنى غنائي * من الفتيان زميل كسول (٣) الجبأ، ويمد: الجبان، قال الشاعر: ما عاب قط إلا لئيم فعل ذى كرم * ولا جفا قط إلا جبا بطلا وقال مفروق بن عمرو الشيباني: فما أنا من ريب الزمان بجبأ * ولا أنا من سيب الاله بيائس (٤) السكيت - وتخفف الكاف -: العاشر من الخيل الذى يجئ في آخر الحلبة من العشر المعدودات (انظر ص ٢٨١ ج ١) (٥) المهداء: المرأة الكثيرة الاهداء (٦) المهذار: الكثير الهذر، والهذر: الكلام الذي لا يعبا به (٧) المحضير: الكثير الحضر - بضم فسكون -، والحضر: ارتفاع الفرس في العدو (٨) المعطير: الكثير التعطر (٩) المدعس - كمنبر -: الطعان: أي الكثير الطعن، والمدعس أيضا اسم للالة التى يدعس بها: أي يطعن (١٠) الصناع - بفتح الصاد وتخفيف النون -: الصانع الحاذق.
يقال: رجل صناع وامرأة صناع، إذا كان كل منهما حاذقا ماهرا (انظر ج ١ ص ١٩٧) (١١) " الحصان ": تقول: امرأة حصان.
وحاصن وحصناء، إذا كان عفيفة (*)
2 / 179