608
جواز حج التمتع
قال: [وعن أبي ذر ﵁ قال: كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد ﷺ خاصة].
قال: [وعن أبي ذر ﵁ قال: كانت لنا رخصة، يعني: المتعة في الحج].
قال: [وعن أبي ذر ﵁ قال: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة الحج ومتعة النساء].
وقد كانت متعة النساء حلالًا لأصحابه ﵊ ثم حرمت ثم أبيحت ثم حرمت إلى الأبد.
فقد حرمت في عصر النبوة، فكانت خاصة بالصحابة.
وأما متعة الحج فقد اختلف فيها الصحابة، ثم انعقد الإجماع على جواز الإفراد والتمتع والقران، والقاعدة الأصولية تقول: الإجماع بعد الخلاف يرفع الخلاف، يعني: يجعله كأن لم يكن.
فبعض الصحابة أنكر التمتع وكرهه، وجمهورهم على جواز التمتع والقران، ثم من أتى بعدهم من التابعين وأتباعهم والأئمة المتبوعين والفقهاء أجمعوا على جواز الأقسام الثلاثة للحج.

29 / 14