باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى، ووجوب الفدية عليه وبيان قدرها
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
فمع الباب العاشر من كتاب الحج وهو: باب جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى أو علة أو مرض، ووجوب الفدية لحلقه وبيان قدرها.
من المعلوم أن من المحرمات على المحرم حلق رأسه، إلا إذا كان ذلك نسكًا، يعني: لا يجوز للمحرم أن يحلق شعره، أو أن يأخذ منه شيئًا متعمدًا إلا إذا كان يقصد بأخذ شعره قصه أو حلقه تنكسًا وتعبدًا لله ﷿، فإذا قامت علة بالمحرم في رأسه من مرض أو علة أو آفة ألحقت الأذى به، فهل له أن يحلق شعره؟
الجواب
نعم.
له أن يحلق شعره، لكن لابد أن يكفر عن هذا الحلق بفدية.