وكانت وطأته -عليه السلام- على بني العباس بقلبه، وكان قد أعيى هارون الرشيد([10]) -لعنه الله- إلى أن مات، وقد بذل الأموال الجليلة الأخطار في قتله أو سمه؛ فصرف الله عنه كيده، وسلمه من شره.
Page 387
Explication de l'Épître Salutaire avec des Preuves Évidentes | Usul