525

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

ويروى أردافها. يقول كأن عجيزتها نقل من الرمل في ضخمه وعظمه.
فَقَدْ خِفُتُ مِنْ تَذْرافِ عينيَّ إثرَها ... عَلَى بصرى والعينُ يعمى بصِيرُها
تفجَّرَ ماءُ العينِ كُلَّ عشِيَّةٍ ... وللِشَّوْقِ ساعاتٌ تهيجُ ذُكُورُها
وما زِلْتُ أُزجِي الطَّرفَ مِنْ حيثُ يمَّمَتْ ... مِنَ الأَرْضِ حتَّى رَدَّ عَينِي حَسِيرها
يعني حسرت. قال ومعنى حسير أي محسور، قال وهو من قوله تعالى ﴿يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا
وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ أي كال معي كالمنقطع.
فَردَّ عليَّ العينَ وهْيَ مريضَةٌ ... هذَالِيلُ بَطْنِ الرَّاحتينِ وَقُورُها
قال والهذاليل رمال مستدقة من الرمل، الواحد هذلول. ويروى أهاضيم بطن الراحتين. وقورها
واحدة القور قارة وهي جبال صغار.
تحيَّرَ ذَاوِيهَا إذَا اضَّطرَد السَّفا ... وهاجَتْ لأيَّامِ الثُّرَيَّا حَرُورُها
قال أبو عبد الله، ذاريها بالراء. والسفا شوك البهمى وهو مثل شوك السنبل. وقوله لأيام الثريا يعني
رياح الثريا.
أَتَصْرِفُ أَجْمالَ النَّوَى شاجنيَّةٌ ... أمِ الحفرُ الأعْلَى بِفَلْجٍ مصيرُها

2 / 683