358

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

أقولُ لمغْلوبٍ أماتَ عِظَامَهُ ... تَعاقُبُ أدْرَاجِ النُّجُومَ العَواتِمِ
مغلوب صاحب له غلب عليه النعاس والإعياء. أدراج النجوم سير العقب بالنجوم.
إذا نحنُ ناديْنَا أبَى أنْ يُجيبنَا ... وإنْ نحنُ فدَّينَاه غيرَ الغَماغم
قال: الغمغمة: صوت لا يفهمه من نعاسه وإعيائه.
سيُدْنيكَ مِنْ خَيْر البَريَّةِ فاعتَدلْ ... تناقُلُ نَصِّ اليملات الرَّواسِمِ
قوله فاعتدل يريد فانتصب لا تنم. ويروى أيضا فانتصب. التناقل: نقلها قوائمها في السير.
إلى المُؤْمِنِ الفَكاكِ كُلَّ مُقيَّدٍ ... يَداه ومُلقِي الثِّقلَ عنَّ كُلِّ غَارِمِ
بِكفَّينِ بيضَاوَيْنِ في رَاحتيهمَا ... حَيَا كُلِّ شَيءٍ بالغيُوثِ السَّواجِمِ
بِخَيرْ يَدْي مَنْ كانَ بعدَ مُحمَّدٍ ... وجارَيهْ والمظلُومِ للهِ صَائِمِ
فلمَّا حَبَا وَادي القُرى مِنْ ورائِنَا ... وأشرفْنَ أقتَارَ الفجَاجِ القواتِمِ
ويروى وأعرض أركان الرعان القواتم. وراءنا هاهنا أمامنا، حبا: أشرف. والقتمة: سواد في
الحمرة، وجارا النبي ﷺ، أبو بكر وعمر، والمظلوم عثمان ﵃.
لَوَى كُلُّ مُشتاقٍ مَنَ القومِ رأسَهُ ... بِمغرورِ قاتٍ كالشَّنانِ الهَزَائِم
ويروى من الركب. الهزائم المنكسرة. والشنة القربة الخلق تبرد الماء ولا تسيل.

2 / 516