298

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

قال: المراغة يريد أُم جرير قال والرغام التراب الخشن، وهو الذي ينهال وهو من قولهم للرجل إذا
دعوا عليه، أرغم الله أنفه يعني ألزق الله أنفه بالتراب.
سِوقِي النَّواهقَ مأتمًا يبكينهُ ... وتعرَّضي لمُصاعد الفُقالِ
يقول: سلي من يسافر مصعدا أو غير مصعد. وقوله مأتما يبكينه، يقول: ليس من يبكيه إلا الحمير.
وقوله وتعرضي لمصاعد القفال يريد سلي عنه. ويروى لمصعدي القفال.
سربًا مدامِعُها تنوحُ على ابنها ... بالرمَّلِ قاعدةً على جلاَّلِ
جلال طريق لطيءٍ يسلكونه.
قالُوا لها احتسبي جريرًا إنهُ ... أودى الهزبرُ بهِ أبو الأشبالِ
ويروى ائتجري جريرا، ومن هذا قول الشمردل يرثي الحكم بن شريك أخاه:
يقولون ائْتَجِز حكما وراحوا ... بأبيضَ لن أراهُ ولن يراني
قوله ائتجري احتسبي جريرًا فأنه قد قتله الهزبر وهو الأسد، يعني نفسه أي إني أنا الهزبر قتلت
جريرا.
ألقى عليه يديه ذُو قوميَّةٍ ... وردُ فدقَّ مجامِعَ الأوصالِ
روى أبو عمرو يدق مجامع، الأوصال واحدها وصل ووصل. قوله

2 / 456