257

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

رهطًا من بني تميم، فطلبتهم بنو تميم، فانزالت جماعة الرباب فحالفت بني
أسد بن خزيمة، وهم يومئذ في الأحاليف، حلفاء لبني ذبيان بن بغيض، فنادى صريخ بني ضبة يال
خندف. قال القتيبي: فذلك أول يوم تخندفت فيه خندف فأصرختهم بنو أسد فاستعووا حليفيهم غطفان
وطيئًا.
قال أبو الغراف الضبي: وكان رئيس بني أسد يوم النِّسار، عوف بن عبد الله بن عامر بن جذيمة بن نصر بن قعين.
وقال أبو مرهب: بل كان رئيسنا يوم النِّسار خالد بن نضلة. قال أبو عبيدة: وحدثني
قيس بن غالب، أن رئيس جماعة الرباب وجماعة الأحاليف حصن بن حذيفة بن بدر. قال: وأنشدني
رتبيل أبو مرهب في تصداق ذلك قول بشر بن أبي خازم الأسدي في كلمة له:
أَضَرَّ بهم حِصْنُ بنُ بدْرٍ فأصبحوا ... بمنزلةٍ يشكو الهَوَانَ حَرِيبُها
قال أبو عبيدة: ولكن الناس قلبوه ن وهكذا سمعته من مشيختنا، قال وحدثني قيس بن غالب عن
مشيخة قومه، أن عبد الملك بن مروان سأل رجلًا من بني فزارة كانوا عنده، من كان على الناس يوم
النسار؟ قالوا: كانوا متساندين. قال ويدخل أبو قشع، وكان أعلمنا، فسأله عبد الملك عن ذلك فقال:
والذي نفسي بيده يا أمير المؤمنين، للناس يوم النسار أطوع لحصن بن حذيفة، من بعض غلمانك لك.
قال أبو عبيدة: وزعم أبو الغراف الضبي، وأبو نعامة العدوي، وأبو الذيال، أن رئيس الرباب يوم
النسار، الأسود بن المنذر أخو النعمان، وأم الأسود أمامة

2 / 415