226

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

فاختارَ نَيكَ كبيرةٍ قدْ أصهَرَتْ ... شَمْطاءَ ليفُ عجانها يَتَفَتّلُ
ويروى ضرب كبيرة، أصهرت صار لها أصهار من قِبل بنيها وبناتها.
والعجان ما بين القُبل والدبر، أي أنها عجوز لا تستحلق.
قالتْ وقَدْ عرفتْ جريرًا أمُّهُ ... مهلًا جريرُ إليّ جئتَ تَغَفَّلُ
تغفل تأتيني على غفلة، ويروى تذيّل وتقمّل.
إنّ الحياةَ إلى الرجال بغيضةٌ ... بعدَ الذي فعلَ اللئيمُ الأثَولُ
يقول: خُيّر جرير بين القتل وبين ما عُرض عليه في أمه، فاختار ما عرض عليه لحب الحياة،
والأثول المجنون.
قال أبو عبد الله: يقال رجل أثول وهو الأهوج، وأصل الثول في الشاء أن يكون بالشاء هوج، فلا
تتبع الغنم، ويقال للأنثى ثولاء، ويقال رجل ضاجع وهو الأحمق.
فأجابه جرير فقال:
لِمَنِ الدِّيارُ كأنها لمْ تُحلَلِ ... بينَ الكناسِ وبينَ طَلحِ الأعزلِ
الكناس موضع من بلاد غني، والأعزل واد لبني كليب به ماء يسمى

2 / 384