205

Explication des Poèmes de Joute entre Jarir et al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Enquêteur

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Maison d'édition

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٩٨م

Lieu d'édition

الإمارات

الأكثَرُونَ إذا يُعدُّ حَصاهُمُ ... والأكرَمُونَ إذا يُعدُّ الأولُ
وزَحَلتَ عن عَتَبِ الطريقِ ولم تجدْ ... قَدماكَ حيثُ تقومُ سُدَّ المَنقَلُ
العتب الغلظ في ارتفاع، والمنقل الطريق في الجبل.
إنّ الزِّحامَ لغيرِكُم فتَجَنَّبوا ... وِردَ العَشِيِّ إليهِ يخلو المَنهلُ
ويروى شرب العشي، هذا البيت مثل، وهذا مثل قول النجاشي لابن مقبل:
ولا يَرِدُونَ الماءَ إلا عَشيّةً ... إذا صَدرَ الوُرَّادُ عن كُلِّ مَنهلِ
وذلك لضعفهم، وإنما المعنى في هذا أنه يقول: إنهم إنما يُسقون من فضل غيرهم.
حُلَلُ المُلوكِ لِبَاسُنا في أهِلنا ... والسابِغاتِ الى الوَغى نَتَسربَلُ
الحلة إزار ورداء، نتسربل نتقمّص والسرابيل القميص، وهو من قول الله ﷿ ﴿سَرَابِيلُهُم مِّن
قَطِرَانٍ﴾.
أحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رزانَةً ... وتَخالُنا جِنًّا إذا ما نَجهَلُ
فادفَعْ بكَفِّكَ إنْ أردتَ بِنَاءَنا ... ثَهلانَ ذا الهَضباتِ هل يتحلحلُ
ثهلان جبل، هل يتحلحل هل يزول ويتحرك فكذلك نحن.
وأنا ابنُ حَنظلةَ الأغرُّ وإنني ... في آل ضَبّةَ للمُعَمُّ المُخوَلُ
حنظلة بن مالك بن زيد، والمعم المخول الكريم الأعمام والأخوال. وأم

1 / 360