Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
أنا ابن خير قومه هلال . . . شيخ على دين أبي بلال
وذاك ديني آخر الليالي
فقال رجل للمغيرة : كنا نعجب كيف تصرع ، والآن نعجب كيف تنجو ! وقال المهلب لبنيه : إن سرحكم لغار ، ولست آمنهم عليه ، أفوكلتم به أحدا ؟ قالوا : لا ، فلم يستتم الكلام حتى أتاه آت ، فقال : إن صالح بن مخراق قد أغار على السرح ، فشق على المهلب ، وقال : كل أمر لا أليه بنفسي فهو ضائع ، وتذمر عليهم ؛ فقال له بشر بن المغيرة : أرح نفسك ؛ فإن كنت إنما تريد مثلك فوالله ما يعدل خيرنا شسع نعلك ، فقال : خذوا عليهم الطريق ، فبادر بشر بن المغيرة ، ومدرك والمفضل ابنا المهلب ، فسبق بشر إلى الطريق ، فإذا رجل أسود من الأزارقة يشل السرح ، وهو يقول :
نحن قمعناكم بشل السرح . . . وقد نكأنا القرح بعد القرح
ولحقه المفضل ومدرك ، فصاحا برجل من طيئ : اكفنا الأسود ؛ فاعتوره الطائي وبشر بن المغيرة فقتلاه ، وأسرا رجلا من الأزارقة من همدان ، واستردا السرح .
قال : وكان عياش الكندي شجاعا بئيسا ، فأبلى يومئذ ؛ فلما مات على فراشه بعد ذلك ، قال المهلب : لا وألت نفس الجبان بعد عياش ! وقال المهلب : ما رأيت تالله كهؤلاء القوم ، كلما انتقص منهم يزيد فيهم ! ووجه الحجاج رجلين إلى المهلب يستحثانه بالقتال : أحدهما من كلب ، والآخر من سليم ، فقال المهلب متمثلا بشعر لأوس بن حجر :
Page 116
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544