Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
فتواثبوا عليه يشتمونه ويتهددونه ، فقال معاوية : كفوا عن الرجل ؛ فإنما هو رسول . قال عبد الله بن عوف بن أحمر : إن صعصعة لما رجع إلينا بما قال معاوية ، وما كان منه وما رده عليه ؛ قلنا : وما الذي رده عليك معاوية ؟ قال : لما أردت الانصراف من عنده ، قلت : ما ترد علي ؟ قال : سيأتيكم رأيي ، قال : فوالله ما راعنا إلا تسوية الرجال والصفوف والخيل ، فأرسل إلى أبي الأعور : امنعهم الماء ؛ فازدلفنا والله إليهم ، فارتمينا واطعنا بالرماح ، واضطربنا بالسيوف ، فطال ذلك بيننا وبينهم حتى صار الماء في أيدينا ؛ فقلنا : لا والله لا نسقيهم . فأرسل إلينا علي عليه السلام أن أخذوا من الماء حاجتكم ، وارجعوا إلى معسكركم ، وخلوا بينهم وبين الماء ، فإن الله قد نصركم عليهم بظلمهم وبغيهم .
وروى نصر بن عبد الله ، قال : قام ذلك اليوم رجل من أهل الشام من السكون ، يعرف بالشليل ابن عمر إلى معاوية ، فقال :
اسمع اليوم ما يقول الشليل . . . إن قولي قول له تأويل
امنع الماء من صحاب علي . . . أن يذوقوه ، فالذليل ذليل
واقتل القوم مثل ما قتل الشي . . . خ صدى فالقصاص أمر جميل
إننا والذي تساق له البد . . . ن هدايا كأنهن الفيول
لو علي وصحبه وردوا الما . . . ء لما ذقتموه حتى تقولوا
قد رضينا بأمركم وعلينا . . . بعد ذاك الرضا جلاد ثقيل
فامنع القوم ماءكم ، ليس للقو . . . م بقاء وإن يكن فقليل
Page 186
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544