Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
ثم حمل على أهل الشام فغاص فيهم ، واعتوروه بأسيافهم حتى سقط ، وجاء الحجاج فوقف عليه وهو ميت ، ومعه طارق بن عمرو ، فقال : ما ولدت النساء أذكر من هذا ! وبعث برأسه إلى المدينة ، فنصب بها ، ثم حمل إلى عبد الملك .
أبو الطيب المتنبي :
أطاعن خيلا من فوراسها الدهر . . . وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر !
وأشجع مني كل يوم سلامتي . . . وما ثبتت إلا وفي نفسها أمر
تمرست بالآفات حتى تركتها . . . تقول : أمات الموت أم ذعر الذعر ؟
وأقدمت إقدام الأبي كأن لي . . . سوى مهجتي أو كان لي عندها وتر
ذر النفس تأخذ قبل بينها . . . فمفترق جاران دارهما العمر !
ولا تحسبن المجد زقا وقينة . . . فما المجد إلا السيف والفتكة البكر
وتضريب هامات الملوك وأن ترى . . . لك الهبوات السود والعسكر المجر
وتركك في الدنيا دويا كأنما . . . تداول سمع المرء أنمله العشر
وقال ابن حيوس :
ولست كمن أخنى عليه زمانه . . . فظل على أحداثه يتعتب
تلذ له الشكوى وإن لم يفد بها . . . صلاحا كما يلتذ بالحك أجرب
ولكنني أحمي ذماري بعزمة . . . تنوب مناب السيف والسيف مقضب
وليس الفتى من لم تسم جسمه الظبا . . . ويحطم فيه من قنا الخط أكعب
وله أيضا :
أخفق المترف الجنوح إلى الخفض وفاز المخاطر المقدام
وإذا ما السيوف لم تشهد الحر . . . ب فسيان صارم وكهام
Page 165
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544