Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
قال نصر : وحدثنا عمر بن سعد ، عن أبي روق ، قال : دخل يزيد بن قيس الأرحبي على علي عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين ؛ نحن أولو جهاز وعدة ، وأكثر الناس أهل قوة ، ومن ليس به ضعف ولا علة ، فمر مناديك ، فليناد الناس ويخرجوا إلى معسكرهم بالنخيلة ، فإن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم ، ولا من إذا أمكنته الفرص أجلها ، واستشار فيها ؛ ولا من يؤخر عمل الحرب في اليوم لغد وبعد غد .
فقال زياد بن النضر : لقد نصح لك يزيد بن قيس يا أمير المؤمنين ، وقال ما يعرف ، فتوكل على الله ، وثق به ، واشخص بنا إلى هذا العدو راشدا معانا ، فإن يرد الله بهم خيرا لا يتركوك رغبة عنك إلى من ليس له مثل سابقتك وقدمك ، وإلا ينيبوا ويقبلوا ويأبوا إلا حربنا نجد حربهم علينا هينا ، ونرجو أن يصرعهم الله مصارع إخوانهم بالأمس .
ثم قام عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن القوم لو كانوا الله يريدون ، ولله يعملون ، ما خالفونا ؛ ولكن القوم إنما يقاتلوننا فرارا من الأسوة وحبا للأثرة ، وضنا بسلطانهم ، وكرها لفراق دنياهم التي في أيديهم ، وعلى إحن في نفوسهم ، وعداوة يجدونها في صدورهم ، لوقائع أوقعتها يا أمير المؤمنين بهم قديمة ، قتلت فيها آباءهم وأعوانهم .
ثم التفت إلى الناس ، فقال : كيف يبايع معاوية عليا ، وقد قتل أخاه حنظلة ، وخاله الوليد ، وجده عتبة في موقف واحد ؛ والله ما أظنهم يفعلون ، ولن يستقيموا لكم دون أن تقصف فيهم قنا المران ، وتقطع على هامهم السيوف ، وتنثر حواجبهم بعمد الحديد ، وتكون أمور جمة بين الفريقين .
Page 105
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544