Commentaire sur le Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Commentaire sur le Nahj al-Balagha
Ibn Abi al-Hadid (d. 656 / 1258)شرح نهج البلاغة
Enquêteur
محمد عبد الكريم النمري
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
بيروت
فقل للمضلل من وائل . . . ومن جعل الغث يوما سمينا
جعلتم عليا وأشياعه . . . نظير ابن هند ، أما تستحونا !
إلى أفضل الناس بعد الرسول . . . وصنو الرسول من العالمينا
وصهر الرسول ومن مثله . . . إذا كان يوم يشيب القرونا !
قلت : أبيات كعب بن جعيل خير من هذه الأبيات ، وأخبث مقصدا وأدهى وأحسن .
وزاد نصر بن مزاحم في هذه الرسالة بعد قوله : ولا ليضربهم بالعمى ، وما ألبت فتلزمني خطيئة الآمر ، ولا قتلت فيجب علي القصاص . وأما قولك إن أهل الشام هم الحكام على أهل الحجاز ، فهات رجلا من أهل الشام يقبل في الشورى ، أو تحل له الخلافة ، فإن زعمت ذلك كذبك المهاجرون والأنصار ؛ وإلا أتيتك به من قريش الحجاز . وأما ولوعك بي في أمر عثمان ، فما قلت ذلك عن حق العيان ، ولا يقين الخبر .
وهذه الزيادة التي ذكرها نصر بن مزاحم تقتضي أنه كان في كتاب معاوية إليه عليه السلام أن أهل الشام هم الحكام على أهل الحجاز ؛ وما وجدنا هذا الكلام في كتابه .
متفرقات
وروى نصر بن مزاحم ، قال : لما قتل عثمان ضربت الركبان إلى الشام بقتله ، فبينا معاوية يوما إذ أقبل رجل متلفف ، فكشف عن وجهه ، وقال لمعاوية : يا أمير المؤمنين ، أتعرفني ؟ قال : نعم ، أنت الحجاج بن خزيمة بن الصمة ، فأين تريد ؟ قال : إليك القربان ، أنعى ابن عفان ، ثم قال :
إن بني عمك عبد المطلب . . . هم قتلوا شيخكم غير كذب
وأنت أولى الناس بالوثب فثب . . . واغضب معاوي للإله واحتسب
وسر بنا سير الجرير المتلئب . . . وانهض بأهل الشام ترشد وتصب
ثم اهزز الصعدة للشأس الشغب
قال : يعني عليا عليه السلام .
قلت : المتلئب المستقيم المطرد ، يقال : هذا قياس متلئب ، أي مستمر مطرد . ويقال : مكان شأس ، أي غليظ صلب . والشغب : الهائج للشر ، ومن رواه : للشاسي بالياء فأصله الشاصي بالصاد ، وهو المرتفع ، يقال : شصا السحاب إذا ارتفع ، فأبدل الصاد سينا ، ومراده هنا نسبة علي عليه السلام إلى التيه والترفع عن الناس .
Page 55
Entrez un numéro de page entre 1 - 3 544