Le commentaire du Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le commentaire du Nahj al-Balagha
Mohammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
[النص]
أو يؤمن على خيانة (1) فأقبل إلي حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء الله (والمنذر هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام:
" إنه لنظار في عطفيه مختال في برديه (2) تفال في شراكيه ")
~~كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس) أما بعد فإنك لست بسابق أجلك ولا مرزوق ما ليس لك. واعلم بأن الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك، وأن الدنيا دار دول (3)، فما كان منها لك أتاك على ضعفك، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك
~~في جوابك (4) والاستماع إلى كتابك لموهن رأيي ومخطئ فراستي. وإنك إذ تحاولني الأمور (5) وتراجعني
[الشرح]
العربي كأنه زمام. ويسمى قبالا ككتاب (1) أي على دفع خيانة (2) العطف بالكسر: الجانب أي كثير النظر في جانبيه عجبا وخيلاء. والبردان: تثنية برد بضم الباء وهو ثوب مخطط. والمختال: المعجب. والشراكان: تثنية شراك ككتاب وهو سير النعل كله . وتفال: كثير التفل أي النفخ فيهما لينفضهما من التراب (3) جمع دولة بالضم ما يتداول من السعادة في الدنيا ينتقل من يد إلى يد (4) من قولك ترددت إلى فلان رجعت إليه مرة بعد أخرى، أي أني في ارتكابي للرجوع إلى مجاوبتك واستماع ما تكتبه موهن أي مضعف رأيي ومخطئ فراستي بالكسر أي صدق ظني، وكان الأجدر بي السكوت عن إجابتك (5) حاول الأمر: طلبه ورامه أي تطالبني
Page 133