Le commentaire du Nahj al-Balagha
شرح نهج البلاغة
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le commentaire du Nahj al-Balagha
Mohammed Abduh (d. 1323 / 1905)شرح نهج البلاغة
Édition
الأولى
Année de publication
1412 AH
[النص]
" إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور "
~~معاوية) وإن البغي والزور يذيعان بالمرء في دينه ودنياه (1)، ويبديان خلله عند من يعيبه. وقد علمت أنك غير مدرك ما قضي فواته (2). وقد رام أقوام أمرا بغير الحق فتأولوا على الله فأكذبهم (3). فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله (4)، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه. وقد دعوتنا إلى حكم القرآن ولست من أهله.
ولسنا إياك أجبنا، ولكنا أجبنا القرآن في حكمه. والسلام
~~له عليه السلام إليه) أما بعد فإن الدنيا مشغلة عن غيرها، ولم يصب صاحبها منها شيئا إلا فتحت له حرصا عليها ولهجا بها (5)، ولن يستغني صاحبها بما
[الشرح]
التشويه بعد القتل أو قبله بقطع الأطراف مثلا (1) يذيعان بالمرء: يشهرانه ويفضحانه (2) ما قضى فواته: هو دم عثمان والانتصار له. ومعاوية يعلم أنه لا يدركه لانقضاء الأمر بموت عثمان رضي الله عنه (3) أولئك الذين فتحوا الفتنة بطلب دم عثمان يريد بهم أصحاب الجمل. وتأولوا على الله أي تطاولوا على أحكامه بالتأويل فأكذبهم حكم بكذبهم (4) يغتبط: يفرح من جعل عاقبة عمله محمودة بإحسان العمل أو من وجد العاقبة حميدة. وأمكن الشيطان، أي مكنه من زمامه ولم ينازعه (5) لهجا أي ولوعا وشدة حرص
Page 78