476

Le commentaire du Nahj al-Balagha

شرح نهج البلاغة

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans

[النص]

4 - (ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه) فإن عادوا إلى ظل

~~الطاعة فذاك الذي نحب، وإن توافت الأمور بالقوم إلى الشقاق والعصيان (1) فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك، واستغن بمن انقاد معك عمن تقاعس عنك فإن المتكاره (2) مغيبه خير من شهوده، وقعوده أغنى من نهوضه

5 - (ومن كتاب له)

~~عليه السلام إلى الأشعث بن قيس) (عامل أذربيجان) وإن عملك ليس لك بطمعة (3) ولكنه في عنقك أمانة، وأنت مسترعى لمن فوقك. ليس لك أن تفتات في رعية (4) ولا تخاطر إلا بوثيقة، وفي يديك مال من مال الله عز وجل وأنت من خزانه حتى تسلمه إلي، ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك والسلام (5)

[الشرح]

(1) توافي القوم وافى بعضهم بعضا حتى تم اجتماعهم، أي وإن اجتمعت أهواؤهم إلى الشقاق فانهد أي أنهض (2) المتكاره المتثاقل بكراهة الحرب وجوده في الجيش يضر أكثر مما ينفع (3) عملك أي ما وليت لتعمله في شؤون الأمة. ومسترعى يرعاك من فوقك وهو الخليفة (4) تفتات أي تستبد، وهو افتعال من الفوت كأنه يفوت آمره فيسبقه إلى الفعل قبل أن يأمره. والخزان بضم فتشديد: جمع خازن (5) الولاة:

جمع وال من ولى عليه إذا تسلط، يرجو أن لا يكون شر المتسلطين عليه ولا يحق الرجاء

Page 6