382

Explication du Musnad de l'Imam Shafici

شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

قطر

Régions
Iran
Empires & Eras
Khwarezm Shahs
ﷺ إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات ثم قال: " [اللهم] (١) أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام".
وعن عائشة قالت: كان النبي ﷺ لم يقعد إلا مقدار ما يقول: "اللهم أنت السلام ومنك السلام (١/ ق ٨١ - ب) تباركت يا ذا الجلال والإكرام" (٢) وحمل هذا على غير صلاة الصبح؛ لما روي عن جابر بن سمرة في "الصحيح" قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر جلس حتى تطلع الشمس (٣) ويشبه أن يقال أنه ﷺ كان يأتي أحيانًا بهذا الذكر وأحيانًا بهذا، ولذلك اختلفت الروايات، قال الشافعي: وحيث يجلس لتنصرف النساء فلا يخلي جلوسه عن ذكر أيضًا (٤)، وكأن رسول الله ﷺ كان يجهر تارة ويسرّ أخرى، وعن حالة الجهر حكى ابن عباس التكبير وابن الزبير التهليل، وعن حالة السرّ حكت أم سلمة مجرد المكث، والله أعلم.
وقوله: "بصوته الأعلى" في الحديث الثاني ينبغي أن يحمل على الصوت العالي فإن المبالغة في رفع الصوت منهي عنها، ومن الفوائد في رفع الصوت: تعليم من لا يعلم، وإسماع من يعلم ليتذكر ويقتدي به، ولينال بركة الاستماع.
الأصل
[١٨٦] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأوبر الحارثي قال: سمعت أبا هُرَيْرَةَ يقول: كان رسول الله ﷺ ينحرف من الصلاة عن يمينه وعن شماله (٥).
[١٨٧] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان، عن سليمان بن

(١) سقط من "الأصل" والمثبت من "صحيح مسلم".
(٢) "صحيح مسلم" (٥٩٢/ ١٣٦).
(٣) رواه مسلم (٦٧٠/ ٢٨٦، ٢٨٧).
(٤) "الأم" (١/ ١٢٧) بتصرف.
(٥) "المسند" ص (٤٥).

1 / 388