349

Explication du Musnad de l'Imam Shafici

شرح مسند الشافعي

Enquêteur

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Maison d'édition

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Lieu d'édition

قطر

Régions
Iran
Empires & Eras
Khwarezm Shahs
(١/ ق ٧٣ - أ) بسم الله الرحمن الرحيم
الأصل
[١٦٣] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمَّد، حدثني صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُرَيْرَةَ قال: كان رسول الله ﷺ إذا سجد قال: "اللهم لك سجدت، ولك أسلمت، وبك آمنت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين" (١).
[١٦٤] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "إني نهيت أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، أما الركوع فعظموا فيه الرّب، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم" (٢).
[١٦٥] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن ابن [أبي] (٣) نجيح، عن مجاهد قال: أقرب ما يكون العبد من الله تعالى إذا كان ساجدًا، ألم تر إلى قوله افعل واقترب يعني: ﴿اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ (٤) (٥).

(١) "المسند" ص (٤٠).
(٢) "المسند" ص (٤٠).
(٣) سقط من "الأصل". والمثبت من "المسند".
(٤) كذا في "الأصل" وفي "المسند": ألم تر إلى قوله ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ فقط، وفي رواية "الأم": ألم تر إلى قوله ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ يعني: افعل واقترب.
(٥) "المسند" ص (٤١).

1 / 355