قال ﵀: وأما أصول الفقه، فإنها من أدوات تفسير القرآن، على أن كثيرًا من المفسرين لم يشتغلوا بها، وإنها لنعم العون على فهم المعاني وترجيح الأقوال، وما أحوج المفسر إلى معرفة النص والظاهر، والمجمل والمبين، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، وفحوى الخطاب، ولحن الخطاب، ودليل الخطاب، وشروط النسخ، ووجوه التعارض، وأسباب الخلاف، وغير ذلك من علم الأصول (١).
الشرح
قوله: (أصول الفقه من أدوات تفسير القرآن على أن كثيرًا من المفسرين لم يشتغلوا بها، وإنها لنعم العون على فهم المعاني وترجيح الأقوال).
علم أصول الفقه من العلوم التي قد يكون لها أثر في فهم المعاني؛ لذا أحتاج منه القدر الذي تتبين به المعاني.
وقد أستفيد منها في الترجيح بين الأقوال أثناء الاختلاف الواقع بين المفسرين.
أما الاستنباط فإنه يقوم على تعلم أصول الفقه على التفصيل؛ لذا فأنا أحتاجه في الاستنباط، وأحتاج منها قدرًا أقل للتفسير.
(١) التسهيل ١/ ٦٨، ٦٩.
1 / 134
الباب الثاني: السور المكية والمدنية
الباب الثالث: في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن
الباب السادس: طبقات المفسرين
الباب السابع: في الناسخ والمنسوخ
الباب الثامن: القراءات
الباب التاسع: الوقف
الباب العاشر: الفصاحة والبلاغة وأدوات البيان
الباب الحادي عشر: إعجاز القرآن
الباب الثاني عشر: في فضائل القرآن
فهرس المصادر والمراجع
Sharh Muqaddimat al-Tashil li-Ulum al-Tanzil li-Ibn Juzayy | Usul