376

Explication de l'Introduction

شرح المقدمة المحسبة

Enquêteur

خالد عبد الكريم

Maison d'édition

المطبعة العصرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٧ م

Lieu d'édition

الكويت

Genres
Grammar
فصل
ثم قال: وأما السابع وهو الزيادة فأكثرها شاذ وإنما يقدم عليها لإرادة الفرق بين ملتبسين. فمن ذلك زيادة الألف بعد واو الجماعة إذا لم تكن متصلة بمضمر، مثل: أكلوا وشربوا ودعوا، فرقًا بينها وبين واو يدعوا [ويغزوا] التي من نفس الكلمة. والمحققون من أصحابنا لا يثبتون ألفًا في جميع ذلك، لأنه ليس في اللفظ ما يقتضي / إثبات الألف. ولا يكاد مثل هذا يلتبس في إخبار ولا صفة ولا صلة ونحوه، لأن المخبر عنه والموصوف والموصول يدل توحيده وجمعه على المقصود به، فلا التباس فيه.
ثم قال: ومنها «مائة» تكتب بالألف فرقًا بينها وبين منه، فصارت مع زيادتها كالعوض من حذف لام الكلمة. لأن الأصل مئية، وجمعها مئي،

2 / 464